وتوفى سنة 454 وقيل 453 وتولّى غسله والصلاة عليه أبو محمد بن مفوّز الزاهد
وأبو محمد عبد اللّه بن مفوّز بن أحمد بن مفوّز المعافري روى عن أبي عمر بن عبد البر كثيرا ثم زهد فيه لصحبته السلطان وأخذ عن أبي العباس العذرى وأبى تمام القطينى وكان من أهل العلم والفهم والصلاح والورع والزهد مشهورا بذلك توفى سنة 475 ترجمه ابن بشكوال
وأبو محمد عبد اللّه بن محمد بن درّى التجيبى المعروف بالركلى ( نسبة إلى ركلة من قرى الثغر الأعلى ) سكن شاطبة روى عن أبي الوليد الباجي وأبى مروان بن حيّان وغيرهما وكان من أهل الأدب قال ابن بشكوال : وسمع منه أصحابنا ووثّقوه وتوفى سنة 513 وقد ترجمه أيضا ابن عميرة في بغية الملتمس
وأبو محمد عبد اللّه بن محمد بن أيوب الفهري سمع من أبى الحسن بن مفوّز ومن أبى الحسن ابن الروش وسمع من جماعة من شيوخ شرق الأندلس وسمع بقرطبة . قال ابن بشكوال : وحدثنا بحديث مسلسل عن أبي الحسن طاهر بن مفوّز وأخذ عنه الناس في كل بلد قدمه ووفاته بشاطبة في شعبان سنة 530 أخبرني بوفاته أبو جعفر ابن بقاء صاحبنا وذكر لي أنه شاهدها اه .
وعبد اللّه بن يوسف بن ملحان كان خيّرا فقيها رفيعا عند أهل بلده شاطبة تولّى القضاء عندهم وتوفى عند الثلاثين والأربعمائة نقله ابن بشكوال عن ابن مدير
وأبو محمد عبد اللّه بن أيوب الشاطبى الفهري فقيه محدّث توفى بشاطبة سنة 530 وقد قارب السبعين ذكره ابن عميرة في بغية الملتمس
وأبو المطرّف عبد الرحمن بن خلف بن موسى بن أبي تليد روى عن أبي عبد اللّه ابن الفخّار وسمع كثيرا من أبى عمر بن عبد البر وتوفى سنة 475 بحسب قول ابن مدير وقال أبو عمران ابن المترجم انه توفى سنة 474
وأبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز بن ثابت الأموي الخطيب بالمسجد الجامع بشاطبة روى عن أبي عمر بن عبد البر وعن أبي العباس العذرى وكان رجلا فاضلا
الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية — صفحة 259
مساهمون: شكيب أرسلان
ص٢٥٩