تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحلقة الضائعة من تاريخ جبل عامل — صفحة 120

مساهمون:

ص١٢٠
ويصف الطريق من بعلبك إلى طبرية فيقول : « ومن أخذ من بعلبك إلى طبريا على طريق الدراج ، فمن بعلبك إلى عين جر عشرون ميلا ، ومن عين الجر إلى القرعون وهو منزل في بطن الوادي خمسة عشر ، ومن قرعون إلى قرية يقال لها العيون « 1 » تمضي إلى كفر ليلى « 2 » عشرون ميلا ، ومن كفر ليلى إلى طبرية خمسة عشر ميلا وفي هذا الطريق جب يوسف » عليه السّلام « 3 » .

6 - جندي دمشق والأردن [ 321 - 339 ه ] [ 933 - 950 م ]

في سنة 321 ه ، كان محمد بن طغج الإخشيد واليا على جندي الأردن ودمشق وبالتالي خضع جبل عامل له ، واستمرّ على ولايتها إلى سنة 327 ه عندما وصل محمد بن رائق إلى دمشق سنة 327 ه فحدثت معركة بين الطرفين ، هزم فيها ابن رائق وقتل ولده ، وفي سنة 328 ه تمّ الصلح بينهما على أن تكون مدينة الرملة وما تحتها بفلسطين للإخشيد ، وأن يكون ما فوق الرملة من بلاد الشام لابن رائق « 4 » القائد العباسي فكانت صور وصيدا وجميع الجبل العاملي تحت سلطته .

أ - محمد بن رائق في مدينة صور [ 328 ه / 939 م ]

وفي سنة 328 ه نزل محمد بن رائق مدينة صور ومعه غلام له يدعى « مشرف » فأنشد قائلا :
يصفرّ لوني إذا أبصرت به * خوفا ويحمرّ وجهه خجلا حتى كأن الذي بوجنته * من دم قلبي إليه قد نقلا « 5 »
هامش
( 1 ) العيون : يقصد بها بلدة مرج عيون . ( 2 ) كفر ليلى : تحريف كفر كيلى أو كفر كلا . ( 3 ) نبذ من كتاب الخراج : ص 39 . ( 4 ) الأعلاق الخطيرة : ج 2 ، ص 127 ، أمراء دمشق : ص 77 . ( 5 ) تاريخ دمشق : ج 53 ، ص 18 .