أنّ واحدا منهم قال لرفقته عنّا إن هؤلاء من أهل الشّام ونحن نأخذهم ونأخذ خيلهم ، فاتفق أن ذلك الرجل الذي قال ما قال ، وقعت فرسه تلك الليلة في بئر من آبار تلك القرية ، ولم يمكنه ولا جماعته إخراجها ، ثم ذهبوا وتركوها ميتة في البير ، ولم نر منهم مكروها وللّه الحمد .
الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية — صفحة 68
مساهمون: عبد الغني ابن إسماعيل النابلسي
ص٦٨