ثم نارنجيّ لون قد حكى * وجه صبّ في الهوى ليس يغاث
وحكى الأحمر خدّي أهيف * وسواد وسط كلّ ذو انبثاث
وكانت تلك الليلة ليلة معتدلة ، على أنواع المسرّات مشتملة ، غرّد فيها بلبل القريحة على أفنان الأشعار ، ودخلنا من اللطف تحت أذيال ذلك النسيم المعطار ، وقلنا في ذلك ، وحرّكنا السّاكن هنالك :
قدّ جئت في سفرة القدس الشّريف إلى * روض أريض لأرض الجسر منسوب
برد القنيطرة ، التصغير كبّره * فيا سقى اللّه عنا جسر يعقوب