تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
قد دخلنا إلى عيون التجار * ثم بتنا إلى طلوع النّهار ووجدنا ضيق المعيشة فيها * فلذا سمّيت عيون التجار
ثم عطس الفجر وليس هناك مؤذّن يشمّته فيا شماتة الأعدا ، بذلك القطر اللطيف والماء العذب الذي هو كالقطر والهواء الأعدا .