قد دخلنا إلى عيون التجار * ثم بتنا إلى طلوع النّهار
ووجدنا ضيق المعيشة فيها * فلذا سمّيت عيون التجار
ثم عطس الفجر وليس هناك مؤذّن يشمّته فيا شماتة الأعدا ، بذلك القطر اللطيف والماء العذب الذي هو كالقطر والهواء الأعدا .
مساهمون: عبد الغني ابن إسماعيل النابلسي