[ أبيات لابن زقاقة في قبر لوط وآله ]
انتهى . وفي ذلك يقول الإمام العارف باللّه تعالى الشيخ إبراهيم بن زقاعة الخليلي في ديوانه :
وبكفر البريك بورك فيها * قبر لوط النبيّ بغير ارتياب
في مقام وجامع ورواق * نوره ساطع بتلك الرحاب
وقال أيضا :
ومشهد فيه لوط زرته فبدت * أنواره بيقين عند ياقين
وقال أيضا في قصيدته التائيّة :
والرأس من قيطون يمشي حدّه * للأربعين إلى أراضي اللوزة « 1 »
والأرمنيّ رفيقه ورسيله * جبل اليقين مع الجنان بجملة
وبنات لوط قد قبرن برأسه * وضريح لوط شرقه ببريكة
كفر البريك وفيه حصن جامع * فيه المزار فيا هنا الزوّارة
[ قصيدة النابلسي في قبر لوط وآله ]
وقد قلنا نحن من النظام ، في هذا المقام :
مقام لوط نبيّ اللّه معمور * في أرض حبرون بالخيرات مغمور
/ وشرّف اللّه هاتيك البقاع به * فمن أتاه بصدق فهو مأجور
وقبره سرّه كالشّمس ظاهرة * وفوقه علم للقرب منشور
في قرية سمّيت كفر البريك سمت * بمن بها مع من داناه مقبور
واليوم فيها جماعات يقال لهم * بنو نعيم كما قد قال جمهور
في الصيف عنها تراهم يذهبون وفي * فصل الشتاء إليها الكلّ محشور
ومسجد ، أنسه يبدو لزائره * إذا بدا نوره لم يبق ديجور
ورفرف ورواق عن مدائحه * منّا ، يقصّر منظوم ومنثور
جئنا إليه نرى الإمداد منه لنا * فيما نحاول ، والتقصير مغفور
والأربعون نبيّا في مغارتهم * موسّدون إلى أن ينفخ الصّور
زرنا فم الغار منهم وهو مشتمل * بهم على مثل ما قد حازه الطور
هامش
( 1 ) في النسخة الثالثة : اللؤلؤة .