تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
العبر : كان شيعيّا غاليا ، شاعرا مجوّدا . مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة . 13 - المقداد المصريّ . ذكره ابن فضل اللّه في شعراء مصر ، وقال : جاء بالبيان وحبّره ، وحقّق الإحسان وحرّره ، وجاء بسحر عظيم ، ودرّ نظيم . 14 - أبو الرقعمق « 1 » الشاعر صاحب المجون والنّوادر أبو حامد أحمد بن محمد الأنطاكيّ . دخل مصر ، ومدح المعزّ وأولاده والوزير ابن كلّس ، ومات سنة تسع وتسعين وثلاثمائة . قاله في العبر . 15 - صريع الدلاء الشاعر المشهور الماجن أبو الحسن عليّ بن عبد الواحد البغداديّ . له مقصورة في الهزل ، عارض بها مقصورة ابن دريد ، يقول فيها :
وألف حمل من متاع تشترى * أنفع للمسكين من لقط النّوى
من طبخ الديك ولا يذبحه * طار من القدر إلى حيث انتهى
من أدخلت في عينه مسلّة * فسله من ساعته كيف العمى
والذقن شعر في الوجوه طالع * كذلك العقصة من خلف القفا
إلى أن ختمها بالبيت الّذي حسد عليه وهو قوله :
من فاته العلم وأخطاه الغنى * فذاك والكلب على حدّ سوا « 2 »
قال ابن كثير : قدم مصر ، ومدح صاحبها ، فمات بها في رجب سنة اثنتي عشرة وأربعمائة . 16 - صنّاجة الدوح محمد بن القاسم بن عاصم . شاعر الحاكم . ذكره ابن فضل اللّه في شعراء مصر ، وهو صاحب البيت المشهور :
ما زلزلت مصر من سوء يراد بها * لكنّها رقصت من عدله فرحا
17 - هاشم بن العباس المصريّ . قال ابن فضل اللّه : ما حكت مصر بمثله إقليمها ولا حكت شبيه فضله قديمها . ومن شعره :
كأنّ بياض البدر من خلف نخلة * بياض بنان في اخضرار نقوش
18 - عليّ بن عبّاد الإسكندريّ . شاعر ، كان يمدح ابن الأفضل ، فلما قتل الحافظ بن الأفضل قتل هذا معه .
هامش
( 1 ) شذرات الذهب : 3 / 155 . ( 2 ) في الشذرات 3 / 197 : حال .