تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حدود العالم من المشرق الى المغرب — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧

5 - السغد :

بلاد في نواحي المشرق لا يوجد مكان أكثر حسنا منها . ذات مياه جارية وأشجار كثيرة وهواء طيب . أهلها يقرون الضيف ودودون . عامرة وبها نعمة وفيرة . وبها يكثر الظرفاء ذوو الدين .

6 - طواويس :

مدينة من بخارى على الحدود مع السغد يقام بها كل سنة سوق لمدة يوم واحد يجتمع فيه خلق كثير .

7 - كرمينه ، دبوسي [ 23 أ ] ، ربنجن :

مدن في بلاد السغد على طريق سمرقند « 1 » . عامرة ذات مياه جارية وأشجار .

8 - كشاني :

أكثر البلدان عمارة ببلاد السغد .

9 - أرمان :

من مدن كشانية « 2 » .

10 - إشتيخن :

موضع طيب الهواء والماء وعامر ذو نعمة وفيرة .

11 - كنجكث وفرنكث :

مدينتان تقعان بين النهر ومدينة إشتيخن .

12 - دران :

مدينة نزهة صغيرة ، وهي من مدن سمرقند .

13 - سمرقند :

مدينة كبيرة عامرة ذات نعم وفيرة يجتمع فيها التجار من الآفاق . ولها مدينة وقلعة وربض ؛ يمر من فوق سقف سوقها ماء جار في نهر من رصاص ، ويأتيها الماء من جبل . وبها موضع للمانويين ويدعون باسم نغوشاك « 3 » . يرتفع منها الكاغذ الذي يحمل إلى الآفاق وحبال القنّب . وإن نهر بخارى يمرّ من باب سمرقند .
هامش
( 1 ) يقال لهذه المدن أيضا : كرمينية ، الدبوسية ، أربنجن ( انظر : الأنساب ، 5 / 58 ، 2 / 454 ، 1 / 104 على التوالي ) . ومع ذلك فإن دبوسى مثلا ظلت تدعى هكذا في القرن 10 ه حيث ورد ذكرها : " قلعة دبوسى من ولاية سمرقند " لدى الخنجى ( مهمان نامه بخارا ، 186 ) . ( 2 ) تساءل مينورسكى ( 113 .p) عما إذا كانت زرمان . والحقيقة هي أن الكرديزى وهو ابن تلك الأصقاع قد كتبها بشكل " أرمان " مرتين ( زين الأخبار ، 597 ) ، هذا إذا لم يكن ناسخ المخطوطة قد أخطأ في كتابتها . وإلا فإنها ترد لدى الإصطخرى بأنها تقع على بعد مرحلة واحدة من ربنجن . أما كشانية الواردة في هذه الفقرة فهي نفسها مدينة كشانى الواردة في الفقرة السابقة . ( 3 ) في نفس الفترة التي كتب بها مؤلف حدود العالم كتابه ( سنة 372 ه ) كان ابن النديم يكتب كتابه ( الفهرست ) ( سنة 377 ه ) وقد كتب هذا عن زعامة المانوية في عصره : " انتقلت الرئاسة إلى سمرقند ، وصاروا يعقدونها ثمّ بعد أن كانت لا تتمّ إلا ببابل " ( ص 402 ) . أما نغوشاك ، فقد ورد في فرهنك زبان بهلوى ( 404 ) : " نيغوشاك ، نيغوخشاك : السامع ، المطيع " . ويشير كريستنسن إلى تدرج النظام المانوى بطبقاته الخمس ، فيصل إلى السمّاعين ( نيو شغان ) فيقول " إن السماعين هم سواد الناس وهم المؤمنون الذين لا قوة لهم على تحمل النظام الدقيق الذي يتبعه الصدّيقون " ( إيران في عهد الساسانيين ، 182 ) ، والصديقون هم واحدة من طبقات رجال الدين المانوى .
حدود العالم من المشرق الى المغرب — صفحة 127 | مؤلف مجهول / الهادى