الرابعة ( العاشرة ) . ومن هذه المدينة أورد ابن خرداذبه وقدامة المراحل التي في المفازة إلى نوشنجان العليا على حدود الصين ، وربما كان هذا الموضع يتفق هو وختن « 24 » .
وكان الطريق إلى فرغانة الذي ينشطر من طريق خراسان عند زامين على ما بيّنا ، يمر بساباط ( حيث ينعطف الطريق إلى بونجكث قصبة اشروسنة ) إلى خجندة على سيحون . ومنها يبقى محاذيا ضفة النهر الجنوبية صاعدا معها حتى يصل إلى اخسيكث قصبة فرغانة عند معبر نهر سيحون . وقد أورد الاصطخري وابن حوقل المسافات من اخسيكث إلى المدن المختلفة التي في شمال أعالي سيحون ، كما ذكر ابن خرداذبه وقدامة الطريق من قصبة فرغانة فشرقها مارا بأوش إلى اوزكند .
وإلى ذلك فقد لمّح المقدسي إلى الطريق من اوزكند إلى داخل بلاد الترك ثم إلى حدود الصين . ويصعب تتبع ما ذكره بهذا الصدد ، ولكنه ، كابن خرداذبه وقدامة ، جعل المرحلة الأخيرة فيه نوشجان أو برسخان العليا ، التي يحزر انها ختن « 25 » .
هامش
( 24 ) ابن خرداذبه 26 - 29 ؛ قدامة 203 - 206 ؛ الاصطخري 335 - 337 و 343 - 346 ؛ ابن حوقل 398 و 399 و 403 - 405 ؛ المقدسي 341 - 343 . ومما يؤسف عليه ان المستوفى لم يذكر المسالك في ما وراء جيحون . وعن الطريق إلى ختن والصين أنظر مادة سد يأجوج وماجوج للبروفسور دى غويه في :Mededeeling der Koninklijke Academie Amsterdam ,لسنة 1888 ص 123 . وعن الطريق الذي سلكه عبد الرزاق سفير شاه رخ ، وقد رحل إلى الصين وعاد منها بين سنتي 822 و 825 ( 1419 و 1422 ) ، انظر النص الفارسي وترجمته بقلم كترمير فيNotices et Extraitsالمجلد 14 الجزء 1 ص 387 وكذلك تعليقات سر ه . يولSir H . Yuleفي كتابCathay and the Way thitherص 199 - 209 .
قلنا : راجع البحث النفيس لمولانا أبو الكلام آزاد ، وزير معارف الهند ، في مجلة « ثقافة الهند » وعنوانه : سد يأجوج وماجوج ( المجلد 1 العدد 3 سبتمبر 1950 ص 25 - 40 ) وهو قسم من بحث واسع عنوانه : « شخصية ذي القرنين المذكور في القرآن » ( م ) .
( 25 ) ابن خرداذبه 29 و 30 ؛ قدامة 207 - 209 ؛ الاصطخري 335 و 343 - 347 ؛ ابن حوقل 398 و 399 و 403 - 406 ؛ المقدسي 341 و 342 .