وهي بلد كبير عده ياقوت « من مشاهير بلاد الروم وهي حصن على شط البحر واسع الرستاق كثير الأهل » وفيها بنى السلطان قلج أرسلان السلجوقى قصرا له فوق نشز من الأرض يطل على البحر . ووجد فيها ابن بطوطة أيضا ان « كل فرقة من سكانه منفردة بأنفسها عن الفرقة الأخرى : فتجار النصارى ماكثون منها بالموضع المعروف بالميناء وعليهم سور . واليهود في موضع آخر وعليهم سور .
وسائر الناس من المسلمين يسكنون المدينة العظمى وبها مسجد جامع ومدرسة » .
وانطالية ، وهي التي ورد اسمها في أخبار الحروب الصليبية بصورة ستالية
( Satalia )
أو اتالية
( Attaleia )
، قد جاء ذكرها مرارا في حروب تيمور لنك باسم عدالية .
وفي غربها ، على ما ذكر علي اليزدي ، استانوس . وهي مدينة ذكرت في جهان نما بصورة استناز « 7 » .
وفي شمال تكه كان لأمير امارة حميد البلاد التي حول البحيرات الأربع :
اكريدور وبردور وبقشهر وآقشهر . وكانت دار المملكة في أيام السلاجقة ، على ما جاء في ابن بيبى ، في مدينة برغلو وهي تطابق الوبرلو الحديثة على ما يظهر ( في غرب اكريدور ) وهي سوزوبوليس
( Sozopolis )
أو ابولونية
( Apollonia )
عند الروم . وأنطاكية
( Antioch of Pisidia )
، وكثيرا ما ذكرتها التواريخ الاسلامية القديمة ، قد أضحى اسمها في العهد التركي يلاواج .
وكانت في البرية بين بحيرتى أكريدور وآقشهر . والظاهر أن أهم مدن هذه الولاية في المئة الثامنة ( الرابعة عشرة ) ، على ما جاء في المستوفى ، اكريدور وهي مدينة بروستنه
Prostanna
القديمة ) في جنوب بحيرة اكريدور . ووصف ابن بطوطة مدينة اكريدور بقوله « مدينة عظيمة كثيرة العمارة حسنة الأسواق ذات أنهار وأشجار وبساتين ( ثم قال : ) ولها بحيرة عذبة الماء يسافر المركب فيها إلى آقشهر وبقشهر وغيرهما من البلاد والقرى » التي على شطئان هاتين البحيرتين .
وكانت مدينة بقشهر أو بي شهر ( وهي كرلية
Karallia
عند الروم )
هامش
( 7 ) ورد في العهد الجديد من الكتاب المقدس ذكر اتالية في سفر الأعمال 14 : 25 .
ياقوت 1 : 388 ؛ ابن بطوطة 2 : 257 و 258 ؛ جهان نما 611 و 638 و 639 ؛ على اليزدي 3 : 447 و 449 .