تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجامع اللطيف — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
ثم وليها أبو الغيث بن أبي نمىّ من قبل الملك الناصر أيضا فحاربه حميضة فظفر بأبى الغيث فقتله واستمر على مكة إلى شعبان سنة خمس عشرة وسبعمائة « 1 » . ثم وليها رميثة في السنة المذكورة من الناصر ، واستمر إلى انقضاء الحج من سنة سبع عشرة أو أول ثمان عشرة « 2 » . ثم وليها حميضة واستمر إلى أوائل سنة تسع عشرة . ثم وليها عطيفة بن أبي نمىّ من قبل الملك الناصر ، ودامت ولايته على مكة إلى أوائل سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ، غير أن أخاه رميثة في بعض السنين المذكورة شاركه في الإمرة ، ثم انفرد رميثة بالإمرة وذلك في ربيع الآخر أو جمادى من سنة إحدى وثلاثين ، واستمر إلى سنة أربع وثلاثين ، ثم شاركه فيها أخوه عطيفة بلا قتال ، ثم انفرد رميثة أيضا بالإمرة في سنة أربع وثلاثين بعد رحيل الحاج واستمر إلى موسم سنة خمس وثلاثين ثم عاد عطيفة لمشاركته في هذا التاريخ واستمر إلى أثناء سنة ست وثلاثين ، فحصلت بينهما منافرة ، فانفرد عطيفة بمكة وأقام رميثة بالجديد ثم اصطلحا في سنة سبع وثلاثين بتقديم بالسين . ثم انفرد رميثة في هذه السنة بالإمرة واستمر إلى سنة ست وأربعين وسبعمائة . ثم وليها عجلان بن رميثة بمفرده من قبل الملك الصالح إسماعيل بن الملك الناصر محمد بن قلاوون ، ثم من أخيه الكامل شعبان ، وذلك بعد وصول عجلان إلى القاهرة ، فعاد متوليا في شهر جمادى الآخرة سنة ست وأربعين في حياة أبيه ، ثم مات أبوه في ذي القعدة من هذه السنة واستمر إلى سنة ثمان وأربعين « 3 » . ثم وليها معه أخوه ثقبة « 4 » ودامت ولايتهما إلى سنة خمسين وسبعمائة . ثم استقل ثقبة بالإمرة في سنة خمسين لغيبة عجلان بمصر . ثم وليها عجلان في خامس شوال سنة خمسين ، واستمر إلى موسم سنة اثنتين وخمسين .
هامش
( 1 ) شفاء الغرام ج 2 ص 322 . ( 2 ) شفاء الغرام ج 2 ص 322 . ( 3 ) شفاء الغرام ج 2 ص 324 . ( 4 ) تحرف في المطبوع إلى : « تقية » .
الجامع اللطيف — صفحة 276 | علي عمر / ابن ظهيرة