ثم فرّجوه على طريقة جمع الأحرف إلى قوالب ، ووضعها على المطابع ، ومسحها بالحبر ، وكبس الورق عليها بآلات عجيبة تدوّرها قوة البخار .
ثم فرّجوه على طريقة تجليد الكتب . وكان في دار الشغل نحو 1000 نفس ونيف .
وبعد أن تفرجوا على كل ما كان يستحق الفرجة رجعوا بالسلامة إلى منزلهم .
تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار — صفحة 242
مساهمون: زاهر بن سعيد
ص٢٤٢