فلما قال هذا صرخ جميع الحاضرين بأعلى أصواتهم ، وقالوا : " حبّذا ! حبّذا ! "
ثم ختمت الوليمة ، وتوادع السيد مع الوالي وأعوانه . وتصافحوا . ثم خرج في رجاله ، وركبوا مركباتهم ، ورجعوا إلى منزلهم في سرور وحبور .
وفي الغد ركب السيد قطار سكة الحديد وعاد إلى لندن سالما غانما .
تنزيه الأبصار والأفكار في رحلة سلطان زنجبار — صفحة 228
مساهمون: زاهر بن سعيد
ص٢٢٨