له صوت عال ، وإن لم يكن ديوانا لا يكون ذلك .
ثم من شدة تعظيمهم للسلطان ، أن السلطان إذا بصق في الأرض ، يمسحه بيده واحد من الخادمين ، [ ال ] قاعدين أمامه ، [ ال ] متطلّعين دائما للسلطان ولأفعاله ولحركاته .
وإذا تنحنح قالوا كلّهم : تس تس . يعنى : يلفظون بتاء مدغمة في سين ، من غير حركات ، يكون اللسان ضاربا للسّنخ « 1 » العلوي للأسنان .
وإذا عطس لفظوا بحروف لا يلفظ بها إلا الوزغ « 2 » ، أو من يسوق دابّة .
وإذا جلس وأطال المجلس ، روّحوا عليه بمراوح من ريش النّعام .
وإن خرج إلى الصيد ، يظلّونه بشمسيّة وأربع مراوح كبار من ريش النّعام ، مغلّفات بجوخ أحمر . وهذه المراوح تسمّى بالرّيش ، وصورته هكذا :
[ ريش : مروحة كبيرة من ريش النعام ]
هامش
( 1 ) السنخ بالكسر منبت الأسنان .
( 2 ) الوزغ جمع وزغة ، وهي : سام أبرص . ( القاموس ) .