تسعة زاد عليها ستّة بروج وإن كان أكثر من تسعة نقصها من اثني عشر برجا ، فيحصل موضع القمر الثاني وقاسه إلى موضع القمر لوقت التقويم ، فإن كان موضع القمر الثاني اقلّ منه كان وقت استواء الميلين مستقبلا وإن كان أكثر منه كان ماضيا ، ثم يضرب فضل ما بين القمرين في « بهت » الشمس ويقسم المبلغ على بهت القمر ، ويزيد ما يخرج على موضع الشمس لوقت التقويم ان كان القمر الثاني أكثر من الأوّل وينقصه من الشمس ان كان القمر الثاني اقلّ ، فيحصل موضع الشمس لوقت استواء الميلين ، ولمعرفته يقسم فضل ما بين القمرين على بهت القمر ، فيخرج دقائق ايّام وهي للبعد ، فيستخرج بها مواضع النيّرين والجوزهر والميلين ، فإن تساويا فهو المطلوب ، وإلّا أعاد العمل وكرّره حتى يستويا ويصحّ الوقت ، ثمّ يستخرج مقدار النيّرين ، ويلقي نصف مجموعهما فيبقى نصف المقدارين ، ويضرب في ستّين ويقسم ما بلغ على البهت المعدّل ، فيخرج دقائق السقوط ، ويوضع الوقت الذي صحّ في ثلاثة أمكنة ، وينقص دقائق السقوط من اوّلها ويزاد على أخيرها ، فيكون الأوّل وقت ابتداء « بيتبات » أو « بيدرت » لأيّهما كان العمل ، والثاني وقت وسطه والثالث وقت انقضائه ، وقد تقصّينا براهين هذه الاعمال في كتاب وسمناه بخيال الكسوفين وحقّقناها في الزيج الذي عملناه لسياوبل الكشميري وسمّيناه « كندكاتك » العربي ؛ فأما « بهتّل » فإنه يستنحس يومهما كلّه وأما ، براهمهر » فإنه يستحنس مدّتهما التي يخرجها الحساب ، ويشبّهها بجراحة ظبي سمّ سهمها ، فإن غايلته لا تعدو ما حولها فإذا قطع الموضع المسموم زال الضرر ، وقد كثّروا عدد « بيتبات » بالمنازل على ما حكى « بلس » عن « براشر » ومرجعها إلى ما ذكره ، فإنّ النوع لم يزدد بها وإنّما كثرت اشخاصه الجزئيّة ، وقال بهتل البرهمن في زيجه : انّ هاهنا ثمانية أوقات لها معايير ، إذا ساواها مجموع مقوّمي النيّرين كانت ، وأولها « بكشوت » ، ومعياره أربعة بروج ، بروج وثلاث عشرة درجة وثلّث ، والثالث ، لات » وهو بيتبات المطلق ، ومعياره ستّة بروج ، والرابع ، « جاس » ، ومعياره ستّة أبراج وستّ درج وثلثا درجة ،
تحقيق ما للهند — صفحة 470
مساهمون: احمد آرام
ص٤٧٠