الكبير ، وليس ذلك بشيء ؛ وسواء فعل ذلك أو زاد على تأريخ « شق » اثني عشر ، وكان وقع اليّ نفر من نواحي « كنوج » ذكروا انّ دور السنبجّر عندهم 1248 وأنّها اثنا عشر كلّ واحد 104 ، واقتضى خبره ان ينقص من « شككال » 554 ويدخل بما يبقى في هذا الجدول ، فيعرف في ايّ « سنبجر » هو وما مضى منه :
ولمّا سمعت فيها أسماء أمم وأشجار وجبال اتّهمتهم وخاصّة إذ كانت مقدّمة حاجتهم تمويها وتزويرا كاللحية المخضوبة الشاهدة على صاحبها بالكذب ، واحتطت في مسائلة واحد واحد وتكرير السؤال وتغيير الترتيب ، فما اختلفوا فيه واللّه اعلم !
تحقيق ما للهند — صفحة 411
مساهمون: احمد آرام
ص٤١١