وقد نسب القوم الكواكب السيّارة إلى الشمس لتعلّق أمورها بها والكواكب الثابتة إلى القمر لأنّ منازله من جملتها ، ومعلوم فيما بين منجّميهم ومنجّمينا انّ الكواكب تلي ربوبيّة البروج ، فجعلوا لها أيضا من الوحانيّين أربابا نضمّنها هذا الجدول كما في كتاب « بشن دهرم » :
« 1 »
هامش
( 1 ) من ز ، وش ، وبهامش ز : بجان ؟ .