تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
هذا اليوم كلپا دون غيره ، وقال أيضا : أنّ ألف « جترجوك » نهار لديبك أي براهم ومثله ليل له ، فيكون اليوم ألف جترجوك » وكذلك يقول « بياس بن يراشر » : أنّ من اعتقد أنّ ألف جترجوك نهار ومثلها ليل فهو الذي يعرف براهم ؛ وفي ضمن كلب كلّ أحد وسبعين جترجوكا هو « من » أي « منّنتر » وهو نوبة من وأربعة عشر من هو أيضا تكون كلپا ، فإذا ضرب أحد وسبعون في أربعة عشر اجتمع للمنّنترات من جترجوك تسع مائة وأربعة وتسعون والباقي إلى تمام كلب ستّة منها ، لكنّها إذا قسمت على خمسة عشر من أجل أنّ ما يحتفّ بالأشياء المتوالية من جانبيها يكون عدده أزيد على عددها بواحد خرج خمسان ، فإذا ابتدأنا من أوّل المننترات ووضعنا قبله خمسي جترجوك وكذلك فيما بين كلّ منّنترين فنيت الأخماس عقب فنائها وحصل في آخرها خمسان ، كما وضعنا في أوّلها فهي « سند » بينها أعني فصل مشترك ، وبها يتمّ كلب ألف جترجوك كما قيل ؛ ويطّرد أحوال كلب شاهدة بعضها لبعض فإنّ أوّله مفتتح بالاستواء الربيعيّ وبيوم الأحد وباجتماع الكواكب وأوجاتها وجوزهراتها بحيث لا « ريوتى » ولا « أشّوني » أي بينهما وبأوّل شهر « جيتر » وبالطلوع على « لنك » ، ومتى غيّر احدى هذه الشرائط اضطربت الأخرى وانفسخت ، وقد ذكرنا أيّام « كلب » وسنيه ، فمعلوم أنّ أيّام « جترجوك » وقد وضع عشر عشر عشر كلب 1577916450 وسنوه 4320000 ، فقد علمت النسبة فيما بين كلب وجترجوك وعرف مقدار أحدهما بمعرفة الآخر ، وهذا كلّه على رأي « برهمكوبت » واستشهاداته على وضعه ، وأمّا عند « آرجبهد » الكبير و « بلس » وقد ركّبا « منّنتر » من اثنين « 1 » وسبعين جترجوكا وركّبا كلب من أربعة عشر منّنترا منها تركيبا لم يتخلّله شيء من « سند » فمعلوم أنّ عدّة جترجوكات كلب عندهما 1008 وسنو كلب بسني « دب » 12096000 وبسني الناس 4354560000 ، وقد ذكر بلس في أيّام جترجوك الطلوعيّة أنّها
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : اثنى .