تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
قسمة المعمورة أولى وهذه ثانية ، ومنجّموهم يقسمون كلّ مملكة بها فتكون قسمة ثالثة ، وذلك عند نظرهم في مواقع المناحس والسعادات منها ؛ وفي « باج پران » مثل ما حكيناه وهو قوله : إنّ وسط « جنب ديب » يسمّى « بهارث برش » ومعناه الذين يقنتون ويتقوّتون ، ويكون عندهم الجوكات الأربعة ويلزمهم الثواب والعقاب ، و « هممنت » شماليّ عنه ، وهو مقسوم بتسعة أقسام فيما بينها بحار مسلوكة وطوله تسعة آلاف « 1 » « جوزن » وعرضه ألف جوزن ، ولأنّه يسمّى أيضا « سمنار » فإنّ من يملكه كلّه يسمّى باسمه سمنار ، وصورة أقسامه التسعة هكذا : ثمّ يأخذ في صفة الجبال التي في القطعة المتوسّطة بين المشرق والشمال والأنهار التي تخرج منها صفة لا يتعدّاها فيوهم أنّ تلك القطعة هي المعمورة ، وتناقض بقوله في موضع آخر : إنّ « جنب « 2 » ديب » هو الواسطة في « نوكند پرثم » وسائرها في الجهات الثمان وفيها الملائكة والناس والحيوان والنبات ، فكأنّه يشير إلى
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : ألف . ( 2 ) من ز ، وفي ش : جنب .
تحقيق ما للهند — صفحة 221 | احمد آرام / أبو ريحان البيروني