تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦

كب - في ذكر القطب وأخباره

القطب بلغتهم « دربّ « 1 » » والمحور « شلاك » وقلّما تسمع من غير منجّميهم إلّا قطبا واحدا لما تقدّم من ذكر اعتقادهم في قبّة السماء ، وفي « باج پران » : إنّ السماء تستدير على القطب كدوّارة الخزّاف والقطب يدور على نفسه ولا يتحرّك من مكانه ويستوفي الدوران في ثلاثين مهورتا أي في يوم بليلته ، ولم أسمع منهم في القطب الجنوبيّ إلّا أنّ ملكا كان لهم يسمّى « سومدتّ » قد استحقّ الجنّة بحسن أعماله ولم يطب قلبه بنزع بدنه عن نفسه عند انتقاله فقصد « بسشت » الرش وأعلمه أنّه يحبّ بدنه ولا يريد مفارقته فآيسه عن حمل البدن الأرضيّ من الدنيا إلى الجنّة ، وعرض أيضا حاجته على أولاد بسشت فجبهوه ببزقهم « 2 » وسخروا به وصيّروه جندالا مشنّف الأذنين بقرطق جديد ، فجاء إلى « بشفامتر » الرش على تلك الحالة فاستفظعها وسأله عنها فأخبره بها وقصّ عليه القصّة بأجمعها ، فغضب امتعاضا له وأحضر البراهمة لعمل قربان كبير وأولاد بسشت فيهم وقال لهم : إنّي أريد أن أعمل عالما آخر وجنّة أخرى بسبب هذا الملك الصالح يبلغ فيها مشتهاه ، وابتدأ بعمل القطب وبنات نعش التي في
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : درب . ( 2 ) من ز ، وفي ش : بنزقهم .