تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
وليس للعقل في هذا مدخل ولا أعرف للاختلاف سببا سوى التجازف في التعديد كيف اتّفق ، وأولى هذه الأقاويل ما في « مجّ پران » من أجل أنّه عدّد الجزائر والبحار واحدا بعد آخر على موجب الترتيب من إحاطة بحر كذا بجزيرة كذا ثمّ إحاطة جزيرة كذا ببحر كذا من الواسطة إلى الحاشية ؛ ولنحك الآن ما يشابه ذلك ويطابقه وإن اتّصل بمواضع أولى به وهو أنّ مفسّر كتاب « پاتنجل » لمّا أراد تحديد العالم ابتدأ من أسفله وقال : إنّ مقدار الظلمة « كورتي » واحد وخمسة وثمانون « لكش جوزن » وذلك 18500000 وفوقها « نرك » « 1 » وهو جهنّمات ثلاثة عشر كورتي واثنا عشر « لكش » وذلك 131200000 ثمّ ظلمة لكش واحد وذلك 100000 ، وفوقها أرض « بزر » لصلابتها وهو الألماس أو الصاعقة المنسبكة 34000 ، ثمّ « كرب » وهو الواسطة 60000 ، وفوقها الأرض الذهبيّة 30000 ، وفوقها الأرضون السبع ، كلّ واحدة عشرة آلاف « 2 » فذلك 70000 علياها ذات الديبات والبحار ، ووراء بحر الماء العذب « لوكالوك » وتفسيره لا مجمع أي التي لا عمارة فيها ولا أنيس ، وبعده أرض الذهب كورتي واحد وذلك 10000000 « 3 » ، وفوقها « پترلوك » 6134000 وجملة اللوكات السبع التي تسمّى جملتها « برهماند » خمسة عشر كورتي وذلك 150000000 ، وفوق ذلك ظلمة « تم » مثل السفلى 18500000 ، وقد كنّا نستثقل ذكر السبعة البحار « 4 » مع الأرضين حتى خفّف عنّا هذا الرجل بزيادة أراض « 5 » تحتها ؛ وأمّا في « بشن پران » عند مثل هذا الفنّ فإنّه زعم : انّ تحت الأرض السابعة السفلى حيّة تسمّى « شيشاك » معظّمة عند الروحانيّين وتسمّى أيضا « أننت » ذات ألف رأس تحمل
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : نرك . ( 2 ) من ز ، وفي ش : ألف . ( 3 ) من ز ، وفي ش : 1000000 . ( 4 ) من ز ، وليس في ش . ( 5 ) من ز ، وفي ش : أراضي .