تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحقيق ما للهند — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
مخاوف وخاصّة من جهة المدّ والجزر ، و « الخور » هو شبه الغبّ ولكن ليس من جهة دخول البحر وإنّما هو من مجيء المياه الجارية واتّصاله بالبحر ساكنا ، ومخاوف السفن فيه من جهة العذوبة التي لا تستقلّ بالأثقال استقلال الملوحة بها ؛ وبعد الغبّ المذكور « منّهه » الصغرى ثم الكبرى ثمّ البوارج لصوص ومواضعهم « كج « 1 » » و « سومنات » وسمّوا بهذا لأنّهم يتلصّصون في الزواريق واسمها « بيره » ؛ ومن ديبل إلى « تولّيشر » خمسون وإلى « لوهراني » اثنا « 2 » عشر وإلى « بكه » اثنا « 3 » عشر وإلى « كج « 4 » » معدن المقل و « باروي » ستّة وإلى « سومنات » أربعة عشر وإلى « كنبايت » ثلاثون ثمّ إلى « أساول » في يومين وإلى « بهروج » ثلاثون وإلى « سندان » خمسون وإلى « سوباره » ستّة وإلى تانه » خمسة ؛ ثمّ يفضي إلى أرض « لاران » وفيها « جيمور » ثمّ « بلبه » ثمّ « كانجي » ثمّ « درود » ويجيء غبّ عظيم وفيه « سنكلديب » وهي جزيرة « سرنديب » وحوله بلد « پنجياور » وقد خرب فبنى « جور » ملكهم بدله على الساحل نحو المغرب بلدا سمّاه « پدنار » ؛ ثم يجيء « أومّلناره » ثمّ « راميشر « 5 » » بحذاء سرنديب وبينهما في الماء اثنا « 5 » عشر فرسخا ومن پنجياور إلى راميشر « 5 » أربعون فرسخا ومن راميشر « 5 » إلى « سيت بند » أي قنطرة البحر فرسخان ، وهو سدّ « رام بن دشرت » إلى قلعة « لنك » وهو الآن جبال منقطعة بينها البحر ، وعلى ستّة عشر فرسخا منه نحو الشرق « كهكند » وهي جبال القردة يخرج ملكها كلّ يوم مع الجماعات ولهم مجالس مهيّأة وقد هيّأ أهل تلك الأرض لهم الأرزّ المطبوخ فيحملونه إليها على أوراق فإذا طعمت رجعت إلى الغياض وإن « 6 » تغوفل عنها كان في ذلك هلاك
هامش
( 1 ) من ز ، وفي ش : كج . ( 2 ) من ز ، وفي ش : اثنى . ( 3 ) من ز ، وفي ش : اثني . ( 4 ) من ز ، وفي ش : كج . ( 5 ) من ز ، وفي ش : رامشير . ( 6 ) من ز ، وفي ش : فان .