تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة الأنفس وشعار سكان الأندلس — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وروي أنّ أبا حذيفة بن عتبة « 1 » بن عبد شمس وكان من فضلاء الصحابة شرفا وسابقة وهجرة دعاه أبوه يوم بدر إلى المبارزة وفيه تقول أخته :
فما شكرت أبا ربّاك في صغر * حتى شببت شبابا غير معجوب
قال مالك : ولا بأس بقتل الرجل ذوي رحمه من الكفّار مبارزة وغيرها . وروي أنّ محيصة بن مسعود « 2 » قتل رجلا من اليهود بأمر النبيّ - صلّى اللّه عليه وسلم - وكان أخوه حويّصة أسنّ منه ولم يكن أسلم ، فجعل يضرب محيصة ويقول له : أي عدوّ الله ، قتلته ؟ ! ! أما والله لربّ شحم في بطنك من ماله ! ! فقال / [ م 56 ] له محيصة : أما والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك . قال : لو أمرك بقتلي لقتلتني ؟ ! قال : نعم ، والله لو أمرني بقتلك لضربت عنقك .
هامش
-مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ . . »وكان الواقدي ينكر هذا ويقول : توفي أبو أبي عبيدة قبل الإسلام . وقد رد بعض أهل العلم قول الواقدي . ( 1 ) أبو حذيفة بن عتبة 42 ق . ه - 12 ه - 578 - 633 م : أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس ، صحابي هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة وشهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها وقتل يوم اليمامة . وهو خال معاوية بن أبي سفيان . الإصابة 7 : 42 برقم : 263 والأعلام 2 : 171 . ( 2 ) محيصة بن مسعود الأنصاري . قال ابن هشام : محيّصة ويقال محيصة ورد خبر له في السيرة فحواه أنه قتل يهوديا بأمر الرسول ( صلّى اللّه عليه وسلم ) فجرى له على يد أخيه ما هو مذكور هنا . انظر السيرة 2 : 581 والإصابة 6 : 68 برقم : 7819 .