قبة وجعل البلاطة عند رأس القبر وقد عرف هذا المسجد بإجابة الدعاء عنده والحافظ هذا هو الذي بنى مشهد السيدة رقية وغيره وبنى مساجد كثيرة .
وبالقرافة ومصر والقاهرة مشاهد كثيرة تعد من مشاهد الرؤيا ومشاهد تعرف بمشاهد الرؤوس « 1 » منها مسجد الحسين ومسجد التبر به إبراهيم بن عبد اللّه من أعيان الأشراف والتبر هو الذي أنشأ المسجد ومشهد زيد بن زين العابدين بن علي بن أبي طالب .
وقيل إن دخول رأس زيد إلى مصر أقدم من دخول رأس الحسين وأما مشهد محمد بن أبي بكر الصديق قيل أنشأه الزمام ولم يكن به غير الرأس .
وكان بكيمان مصر مساجد كثيرة صحابية وتابعية وسلفية لم يبق لها أثر الآن ولا يعرف منها شئ وكذا المدافن والقبب والجواسق كلها صارت كيمانا وهذا آخر ما في القرافة الكبرى .
ذكر الجهة الوسطى :
وهي من باب القرافة إلى أبى الربيع وكذا الجهة اليمنى من باب القرافة إلى ابن عطاء اللّه جهة واحدة .
فأول الزيارة من قبر الشيخ عبد اللّه درويش وهو بالتربة المعروفة
هامش
( 1 ) المشاهد الثلاثة الخاصة بالرؤوس هي : مشهد رأس زيد بن علي زين العابدين بالمشهد المشهور بزبنهم بشارع زين العابدين بالسيدة زينب .
ثم مشهد رأس إبراهيم الجواد بن عبد الله المحض بشارع البرنس بالمطرية .
والأخير مشهد رأس الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب . المشهور بميدان الحسين قرب الجامع الأزهر .
ويوجد بمصر مشهد آخر هو مشهد رأس محمد بن أبي بكر الصديق بشارع باب الوداع بمصر القديمة .