بأشخاص ذكور وإناث وأطفال قد طمّهم السيل ] « 1 » .
وفي ألف ومائتين وثمانية جاء سيل عظيم دخل المسجد الحرام بلغ قفل الباب وهدم دورا كثيرة ، ويسمى هذا السيل عند أهل مكة : [ سيل ] « 2 » أبو قرنين ، وما علمت سبب هذه التسمية .
وفي ألف ومائتين [ وستة ] « 3 » وأربعين ماجت النجوم أكثر الليل واضطربت اضطرابا عظيما .
وفيها : قتل السيد عبد اللّه دريب بالحديدة ، وفيها كانت زلزلة بالحديدة .
وفي ألف ومائتين وستين جاءت ريح عاصفة بعد المغرب اقتلعت بعض الرصاص الذي فوق مقامات الأئمة بالحرم الشريف ، وهلال منارة السلطان سليمان التي عند باب الزيادة ، وحذفت بردة الكعبة [ التي ] « 4 » على الباب .
وفي ألف ومائتين [ وسبعة ] « 5 » وسبعين عصر يوم الأربعاء لثلاث بقين من شوال سمع أهل الحديدة والمخا واللحية وما قاربها من اليمن من جهة البحر رميا كرمي المدافع له دوي ، واستمر ذلك إلى يوم الخميس ، ثم مطر من رماد في البحر والحديدة وغيرها من تهامة والجبال ، وأصبحت الأرض بيضاء مطبقة بالرماد الأبيض ، لا يأتي أحد من النواحي إلا أخبر بذلك ،
هامش
( 1 ) ما بين المعكوفين عزاه الغازي إلى التحصيل ، ولم نقف عليه في نسختنا ( الغازي 2 / 540 ) .
( 2 ) في الأصل : السيل .
( 3 ) في الأصل : ستة .
( 4 ) في الأصل : التي .
( 5 ) في الأصل : سبعة .