الشريف صاحب مصر من غير حضوره في تلك السنة ، فنهب الحاج بمنى وطريقها ، وقتل بعض العسكر ، ولولا لطف الله ما رجع أحد من الحجاج . حكاه في درر الفرائد « 1 » .
وفي تسعمائة [ واثنين ] « 2 » وستين كان اختراع طبع الحروف بحروف الأرمني .
وفي تسعمائة وخمسة وثمانين خرج أهل الإسلام من الأندلس « 3 » .
وفي تسعمائة [ وأربعة ] « 4 » وثمانين كانت عمارة المسجد الحرام . وقد تقدم شرح ذلك « 5 » .
وفي ألف واثنا عشر حدث شرب الدخان بمصر في زمن علي باشا الملقب بالنمر ، وكذلك ظهر التنباك والدخان بأرض الحجاز ومكة والشام في هذا التاريخ ، ولم يعرف قبل ذلك . كذا في خلاصة الأثر .
وفي ألف وتسعة وثلاثين كان سقوط جانب البيت الشامي وبناؤه « 6 » .
تقدم شرح ذلك « 7 » .
وفي خمسين بعد الألف سوغ استعمال النشوق بإسلامبول .
هامش
( 1 ) درر الفرائد ( ص : 590 ) ، وخلاصة الكلام ( ص : 54 ) .
( 2 ) في الأصل : اثنين .
( 3 ) الأندلس : مدينة كبيرة فيها عامر وغامر ، طولها نحو الشهر في نيف وعشرين مرحلة ، تغلب عليها المياه الجارية والشجر والثمر والرخص والسعة في الأحوال ، وعرض الخليج الخارج من البحر المحيط قدر اثني عشر ميلا بحيث يرى أهل الجانبين بعضهم بعضا ، ويتبينون زروعهم وبيادرهم ( معجم البلدان 1 / 262 ) .
( 4 ) في الأصل : أربعة .
( 5 ) ص : 65 .
( 6 ) تاج تواريخ البشر ( 3 / 279 ) .
( 7 ) ص : 126 .