مطر ، [ واشتد البرد عليهم ] « 1 » بعد ساعة من ذلك الحر ، وسقطت قطعة من الجبل الذي عند الجمرة - أي : جمرة العقبة - قتلت جماعة من الحجاج « 2 » .
وفي مائتين وخمسين لم يقف الناس بعرفة لا ليلا ولا نهارا ، وقتل خلق كثير بسبب فتنة إسماعيل بن يوسف العلوي . وقد تقدم خبر ذلك عند ذكر أمراء مكة ، ولم يقف إلا إسماعيل وجماعته « 3 » .
وفي مائتين [ واثنين ] « 4 » وستين خاف الناس أن يبطل الحج تلك السنة .
وسبب ذلك : وقع قتال بين الجزّارين والحنّاطين بمكة يوم التروية ، ثم تحاجزوا ، وقتل بين الفريقين نحو عشرة أنفار « 5 » .
وفي سنة [ ست ] « 6 » وستين نهبت الأعراب كسوة الكعبة « 7 » ، وظهرت القرامطة بالكوفة « 8 » .
وفي تسعة وستين ومائتين وقع قتال بين حج المصري أصحاب ابن [ طولون ] « 9 » وحج العراقي أصحاب أحمد بن الموفق ، وكان الظفر
هامش
( 1 ) في الأصل : وأشد عليهم . وانظر شفاء الغرام .
( 2 ) شفاء الغرام ( 2 / 369 ) ، وتاريخ الطبري ( 11 / 9 ) ، وإتحاف الورى ( 2 / 298 ) .
( 3 ) شفاء الغرام ( 2 / 369 ) ، وتاريخ الطبري ( 11 / 136 ) ، والكامل ( 7 / 58 ) ، والبداية والنهاية ( 11 / 9 ) ، ومروج الذهب ( 4 / 406 ) ، والعقد الثمين ( 1 / 185 ) .
( 4 ) في الأصل : اثنين .
( 5 ) شفاء الغرام ( 2 / 370 ) ، وإتحاف الورى ( 2 / 338 ) ، وتاريخ الطبري ( 11 / 243 ) ، والكامل ( 7 / 109 ) ، والبداية والنهاية ( 11 / 35 ) وفيه : الخياطين والخزازين .
( 6 ) في الأصل : ستة .
( 7 ) شفاء الغرام الموضع السابق ، وإتحاف الورى ( 2 / 341 ) ، وتاريخ الطبري ( 11 / 258 ) ، والمنتظم ( 5 / 56 ) ، والكامل ( 7 / 120 ) ، والبداية والنهاية ( 11 / 39 ) .
( 8 ) الكامل ( 6 / 363 ) ، والعبر ( 2 / 65 ) وذكر ابتداء القرامطة في الكوفة سنة : 278 ه .
( 9 ) في الأصل : طالون . وانظر شفاء الغرام .