فقال : وأين ثواب الزيارة ؟ قال : واسم هذا القطب أحمد بن عبد اللّه البلخي . حكاه اليافعي في روض الرياحين .
وفي الفوائح المسكية قال : اعلم أن الغوث بمكة ، والأبدال بالشام ، والعرفاء بالمغرب ، والنجباء في زوايا الأرض ، والأوتاد سائحون في الأرض لمصالح عباد اللّه . انتهى .
وأخرج [ الجندي ] « 1 » في فضائل مكة عن ابن عباس ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « خلق اللّه مكة ووضعها على المكروهات والدرجات » . قيل لسعيد بن جبير : ما الدرجات ؟ قال : الجنة الجنة « 2 » .
وأخرج الأزرقي والجندي « 3 » والبيهقي في الشّعب وضعّفه ، عن ابن عباس رضي اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « من أدرك شهر رمضان بمكة فصامه كله وقام منه ما تيسّر ، كتب اللّه له مائة ألف شهر بغير مكة ، وكتب « 4 » له كل يوم حسنة وكل ليلة حسنة - أي : من حسنات الحرم - وكل يوم عتق رقبة ، وكل ليلة حملان فرس في سبيل اللّه ، وله كل يوم دعوة مستجابة » « 5 » . ذكره السيوطي « 6 » .
وذكر القرطبي وابن عطية وغيرهما : عدم تنافر الصيد في الحرم ، حتى أن الظبي يجتمع مع الكلب في الحرم ، فإذا خرجا منه تنافرا ، ويتبع الجارح الصيد في الحلّ فإذا دخل الحرم تركه ، وكان في الجاهلية إذا لقي أحدهم
هامش
( 1 ) في الأصل : الجنيد . وهو خطأ .
( 2 ) أخرجه الفاكهي ( 2 / 313 ح 1571 ) .
( 3 ) في الأصل : والجنيد . والتصويب من الدر المنثور .
( 4 ) في الأصل زيادة لفظ الجلالة : اللّه . وانظر الدر المنثور .
( 5 ) أخرجه الأزرقي ( 2 / 23 ) ، والبيهقي ( 3 / 310 ) .
( 6 ) الدر المنثور ( 2 / 268 ) .