وإبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن [ الحسين ] « 1 » بن علي بن أبي طالب « 2 » وحج بالناس سنة [ اثنتين ] « 3 » ومائتين « 4 » . كذا نقله الفاسي عن العتيقي .
وجمع الفاسي بين ذلك بأنه يمكن أن حمدون كان واليا في سنة اثنتين ومائتين واستناب [ ابن ] « 5 » حنظلة المذكور وإبراهيم كان واليا في آخر هذه السنة .
[ وعبيد اللّه بن الحسن بن عبيد اللّه ] « 6 » بن العباس بن علي بن أبي طالب « 7 » مع المدينة ، وذلك في سنة أربع ومائتين ، واستمر إلى سنة [ ست ] « 8 » ، وقيل : إلى سنة [ تسع ] « 9 » - بتقديم المثناة الفوقية - .
وصالح بن العباس بن محمد بن علي بن [ عبد اللّه ] « 10 » بن عباس ، وذلك في سنة [ عشرة ] « 11 » ومائتين « 12 » ، واستمر إلى أن حج بالناس سنة
هامش
( 1 ) في الأصل : الحسن . وانظر مصادر ترجمته .
( 2 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 314 ) ، وغاية المرام ( 1 / 405 ) ، والعقد الثمين ( 3 / 166 ) .
( 3 ) في الأصل : اثنين . وكذا وردت في الموضع التالي .
( 4 ) إتحاف الورى ( 2 / 279 ) .
( 5 ) قوله : ابن ، زيادة على الأصل .
( 6 ) في الأصل : وعبد اللّه بن الحسن بن عبد اللّه . وانظر مصادر ترجمته .
( 7 ) انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 315 ) ، وغاية المرام ( 1 / 408 ) ، والعقد الثمين ( 4 / 446 ) .
( 8 ) في الأصل : ستة .
( 9 ) في الأصل : تسعة .
( 10 ) في الأصل : عبيد اللّه . انظر ترجمته في : شفاء الغرام ( 2 / 315 ) ، وغاية المرام ( 1 / 409 ) ، والعقد الثمين ( 4 / 270 ) ، والإصابة ( 3 / 456 ) .
( 11 ) في الأصل : عشر .
( 12 ) جعل صاحب مرآة الحرمين وصاحب الرحلة الحجازية ( ص : 83 ) أن بدء ولايته كان عام ( 218 ه ) ، وجعلها ابن فهد سنة ( 210 ه ) ، انظر إتحاف الورى ( 2 / 284 ) .