يسمى المختبأ ، ويتصل بهذه القبة أيضا الموضع الذي ولدت فيه السيدة فاطمة رضي اللّه عنها .
قال سعد الدين الإسفرائيني « 1 » : وفي بيت من بيوت هذه الدار مثل التنور يقولون : إنه محل مسقط رأس السيدة فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها . ذكره القرشي « 2 » .
قلت : وبجنب المكان الذي مثل التنور كرسي عليه حجر يشبه الرحى يقولون : إن هذا الحجر رحى السيدة فاطمة الزهراء رضي اللّه عنها الذي كانت تطحن عليه ، ولم أر من ذكر ذلك مطلقا . انتهى .
قال القرشي « 3 » : وممن عمّر هذه الدار الملك الناصر العباسي ، وبعده الملك المظفر صاحب اليمن ، ووقف عليها بعض الملوك حوشا كبيرا إلى جانبها عمّره الناصر العباسي وأوقفه على مصالح دار السيدة خديجة رضي اللّه عنها . ذكره القرشي .
قلت : الحوش باقي إلى الآن ، وهو وقف .
قال القطبي « 4 » : وممن عمّرها الأشرف شعبان صاحب مصر ، وممن عمّره أيضا السلطان سليمان في سنة [ خمس ] « 5 » وثلاثين وتسعمائة . انتهى .
قلت : وممن عمّرها أيضا السلطان عبد المجيد ، وهي الآن عمار .
وممن عمّرها السلطان أحمد خان على يد حسن باشا جدة سنة ألف
هامش
( 1 ) زبدة الأعمال ( ص : 154 ) .
( 2 ) البحر العميق ( 3 / 290 - 291 ) .
( 3 ) البحر العميق ( 3 / 291 ) .
( 4 ) الإعلام ( ص : 438 ) .
( 5 ) في الأصل : خمسة .