على قعيقعان وعلى دور عبد اللّه بن الزبير . انتهى « 1 » .
فيكون قعيقعان - بضم القاف وبعدها عين مفتوحة وياء ساكنة وقاف مكسورة وعين مفتوحة مثاله - ما يشرف عليه الجبل المقابل لأبي قبيس .
وأما موضع الكعبة فهو في وسط المسجد ، والمسجد بين هذين الجبلين في وسط مكة .
ولها شعاب كثيرة ، وهي تسع [ خلقا كثيرا ] « 2 » خصوصا في أيام الموسم ، وهي تنقص عمارتها وتزيد بحسب الأزمان وبحسب [ الولاة ] « 3 » والأمن والخوف والغلاء والرخاء ، وهي الآن في دولة السلطان مراد خان في غاية الأمن والرخاء « 4 » . انتهى .
قلت : هي الآن في غاية الأمن والرخاء وترتيب الحب والصدقات لأهلها والمجاورين بها حتى امتلأت جبالها بالبناء وكثرت الخلق فيها ، وذلك في دولة السلطان الأعظم والخاقان « 5 » المفخم حضرة السلطان عبد العزيز خان ، وحامي حمى بلد اللّه سيدنا الشريف عبد اللّه ابن المرحوم سيدنا الشريف محمد بن عبد المعين بن عون رحم اللّه أسلافه وجميع المسلمين . انتهى .
ثم قال القطب « 6 » : وكنت أشاهد قبل الآن في سن الصبا خلو المطاف
هامش
( 1 ) الإعلام ( ص : 10 - 11 ) .
( 2 ) في الأصل : خلق كثيرة . والتصويب من الإعلام ( ص : 11 ) .
( 3 ) في الأصل : الولا . والتصويب من الإعلام ، الموضع السابق .
( 4 ) الإعلام ( ص : 11 ) .
( 5 ) الخاقان : اسم لكل ملك من ملوك الترك ( معجم الكلمات الأعجمية والغريبة للبلادي ص : 42 ) .
( 6 ) الإعلام ( ص : 11 ) .