وسبعين سنة وستة « 1 » أشهر وعشر ليال . انتهى .
وحكى المرجاني في بهجة النفوس عن النقاش في [ صلاة ] « 2 » واحدة عمر خمسين سنة ، ولم يقل خمسة وخمسين ، وفي صلاة يوم وليلة عمر [ مائتي ] « 3 » سنة وسبعين ، ولم يقل [ وسبع ] « 4 » وسبعين « 5 » .
وما ذكرناه يحصل بصلاة المنفرد نفلا ، وتزيد الحسنات بصلاة المكتوبة بجماعة على ما ورد في الحديث الصحيح عن النبي صلى اللّه عليه وسلم : أن « صلاة الجماعة تفضل الفذ بخمس وعشرين صلاة » . وفي رواية : « بسبع وعشرين درجة » .
وعن أنس بن مالك أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : « صلاة الرجل في بيته بصلاة ، وصلاة في مسجد القبائل بخمس وعشرين صلاة ، وصلاة في مسجد يجمع فيه بخمسمائة صلاة ، وصلاة في بيت المقدس بخمسة آلاف ، وصلاة في مسجد المدينة بخمسين ألف صلاة ، وصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة » « 6 » . أخرجه الطبري في التشويق « 7 » .
وعن الأرقم أنه جاء إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال : « أين تريد » ؟ فقال : أريد يا رسول اللّه هاهنا - وأومأ بيده إلى نحو بيت المقدس - قال : « ما يخرجك إليه ، تجارة ؟ » قال : لا ولكن أريد الصلاة فيه . فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
هامش
( 1 ) في البحر العميق : وتسعة .
( 2 ) قوله : صلاة ، زيادة من البحر العميق ( 1 / 19 ) .
( 3 ) في الأصل : مائتين . والتصويب من بهجة النفوس ( 1 / 181 ) .
( 4 ) في الأصل : سبعة .
( 5 ) بهجة النفوس ( 1 / 181 ) .
( 6 ) أخرجه ابن ماجة ( 1 / 453 ح 1413 ) ، والطبراني في الأوسط ( 7 / 112 ) .
( 7 ) التشويق إلى البيت العتيق ( ص : 220 ) .