رفع إليه من ترميم الكعبة والحجر والمطاف والمسجد الحرام ، وبهدم دار الندوة [ وأن تجعل ] « 1 » مسجدا يلحق بالمسجد الحرام ، وبحفر الوادي والمسيل والمسعى وما حول المسجد الحرام ، ويعمق حفرها إلى أن يعود إلى حالته الأولى ، وأمر بحمل أموال عظيمة من خزائنه إلى عمل ما ذكر ، وأرسل ما ذكر في سنة مائتين [ وإحدى ] « 2 » وثمانين وكانت صحبة أبو [ الهياج ] « 3 » قاضي بغداد ، وهو الناظر على ما ذكر من العمارة ، فلما وصل إلى مكة حجّ ، ثم بعد الحج حلّى باب الكعبة بالذهب ، ثم شرع في حفر الوادي وما حول المسجد الحرام ، فحفر حفرا جيدا حتى ظهر من درج المسجد الحرام الشارعة على الوادي [ اثنتا عشرة ] « 4 » درجة ، وكان الظاهر منها قبل الحفر خمس درجات ، فحفر الأرض ورمى ترابها خارج مكة ، ونظّف دار الندوة من القمائم والأتربة ، وهدمت وحفر أساسها وبنيت وجعلت مسجدا ، وأدخل فيها أبواب المسجد الكبير وكانت ستة أبواب « 5 » أدخلت فيها ، سعة كل باب خمسة أذرع ، وارتفاع كلّ باب من الأرض إلى جهة السماء إحدى [ عشرة ] « 6 » ذراعا ، وجعل بين الأبواب [ الكبار ] « 7 » ستة أبواب صغار ، وارتفاع كل باب ثمانية أذرع ، وسعة كل باب ذراعان ونصف ، وجعل في هذه الزيادة [ بابان بطاقين ] « 8 » شارعين إلى خارج في
هامش
( 1 ) في الأصل : وتجعل . والصواب ما أثبتناه لتمام المعنى .
( 2 ) في الأصل : إحدى .
( 3 ) في الأصل : التياح . والتصويب من الإعلام ، والأزرقي .
( 4 ) في الأصل : اثنا عشر .
( 5 ) في الأصل زيادة : الذي .
( 6 ) في الأصل : عشر .
( 7 ) قوله : الكبار ، زيادة من الإعلام ، والأزرقي .
( 8 ) في الأصل : بابا بطاقتين . والتصويب من الإعلام .