فاضلا . ثم من هنا اتصلت بصنعاء المصايب وتوالت النوائب وتقطعت السبل وفسدت القبل ولما كثر ظلم الوزير المذكور في صنعاء وكثرت الفتن وعظمت المحن هاجر من صنعاء جملة من السادة والعلماء إلى صعدة « 1 » منهم السيد العلامة أحمد بن هاشم الذي صار اماما فيما سيأتي والقاضي العلامة عبد اللّه الغالبي « 2 » والقاضي العلامة أحمد بن إسماعيل العلفي وغيرهم ولم يزالوا يدعون الناس إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإلى نصب امام حق فأجابتهم تلك البلاد خولان الشام وسحار
ونصبوا :
الامام أحمد بن هاشم
وتلقب بالمنصور باللّه وبعث رسائله إلى جميع اليمن ثم دخل إلى مدينة عمران « 3 » واستقر بها
سنة 1266
ودخلت سنة 1266 وأمر الهادي السيد علي بن المهدي
هامش
( 1 ) بينها وبين صنعاء شمالا ثمانية أيام وهي مدينة مشهورة بالعلم والفضل
( 2 ) سكن هو وأولاده بضحيان شمال صعدة بثلاث ساعات وأولاده علماء فضلاء وقد وصل المؤلف إلى ضحيان واجتمع بولده القاضي العلامة محمد بن عبد اللّه الغالبي وأجاز له إجازة عامة عن والده المذكور رحمه اللّه
( 3 ) بينها وبين صنعاء شمالا مسافة يوم