تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
الاخلاص وذلك الوقت عقيب صلاة العشاء وعند ذهابه وقع صوت شديد كالرعد . وبعد هذه في تلك الأشهر وقعت أمطار كثيرة وصواعق مخيفة أهلكت خلقا كثيرا ووقع برد كبار كل بردة مثل بيض النعام وأخربت الدور وكانت تخرق السقف وتهلك كل من فيه الا من شاء اللّه ( وفي شهر رجب ) من هذه السنة خرج شريف من أشراف مكة اسمه السيد إسماعيل وتوجه نحو اليمن ولم يزل يدعو الناس إلى الجهاد واخراج الإفرنج من عدن فأجابه جماعة من الناس ثم وصل إلى قرب عدن بنحو فرسخ ولم يزل محاصرا لعدن حتى سمم هنالك وتوفي وتفرق من كان بمعيته من المجاهدين

سنة 1263

فيها أمر المتوكل ببناء حمام وادي ضهر وهو قريب من دار الحجر ولم يزل إلى يومنا هذا وقد جدد اصلاحه وأحسن تنظيمه امام زماننا هذا أيده اللّه ثم أظهر العصيان والعناد أهل الحدا ؟ ؟ ؟ فخرج المتوكل لمحاربتهم وأخذ منهم أدبا نحو عشرة آلاف ريال ثم حفر المتوكل صرح مسجد النهرين ووجد في تلك الحفرة صنما من ذهب . ( وسمعت
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 69 | الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني