تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
الآن في احتياج إلى مرشد ديني يزيل ما هم عليه من الاعتقاد المضل والواجب علينا أن نذكر الحقايق لأن التاريخ مرآة الحقيقة ولا يكون المؤرخ متحزبا لجانب فهو كالميزان ثم وصل السيد ( أحمد بن إدريس ) إلى الحجاز واشتهر هنالك بالعلم والفضل وعكف عليه جمع من الطلبة من جهات شتى منهم من تهامة شمال اليمن كأبى عريش وصبيا وعسير فطلبه بعض تلامذته الذين هم من صبيا يزور بلادهم فتوجه إلى صبيا ومعه عائلته وجرى له استقبال عظيم وتبرك به خلق كثير ومكث مدة فاعتراه مرض الحمى وتوفي هنالك وكان عمره ينوف عن 70 عاما ودفن في تلك البلدة وأقاموا عليه قبة وصار مزارا . إلى أن أتى حفيده السيد محمد بن علي الإدريسي وسيأتي ذكر خروجه إلى اليمن مع تحري الحقيقة فهدم هذه القبة سنة 1342 تقربا من الملك ابن سعود أمير نجد وقتئذ وكان ابن سعود احتل عسير وما جاورها فمساعدة للوهابية هدم قبر جده في ليلة وأهل صبيا نيام فلما أشرقت شمس النهار تبينوا الخبر فراعهم ما شاهدوا من هدم القبة فأذاع بينهم السيد محمد انه رأى جده في المنام وأمره بهدم القبة على أنه يجددها بصفة معروفة وبقي الضريح لحد الآن تحت الانقاض ( وللسيد احمد المذكور ) عند