مشهورة بالعلماء والفصلاء ويهاجر إليها في الأيام السابقة لطلب العلم ومشهورة بحسن دباغة الجلود قال في الروض المعطار والنسبة إليها صاعدي على غير قياس . مأرب بفتح الميم وهمزة ساكنة وراء مهملة مكسورة وفي آخرها باء موحدة وهي مدينة على ثلاث مراحل من صنعاء ويقال لها مدينة سبأ تسمية لها باسم بانيها وبها كان السد
عدن أحسن موقع في تلك الجهات حصنها الانقليز تحصينا منيعا وهي بين جبال وليس لها طريق من جهة البر الا طريقين الأولى نفق يمر وسط جبل بضع دقائق ويوجد فيه فوانيس معلقة لأجل الضوء وفي بابه من الطرفين جندي واقف لأجل مرور العربيات من الخيل والجمال وغيرها تمر واحدة واحدة وبالطرف الآخر من النفق جرس يضربه الجندي للذي في الطرف الآخر يوقف العربيات حتى تمر الذي كانت عند الأول وهكذا . والطريق الأخرى من المعلا التي تأتي من النواهي بطريق البحر . وترى على الدوام في سواحلها البواخر والسفن والأساطيل التي تسير إلى الهند وإلى العراق ومصر والشام وأوربا . أخذ عدن الانقليز من الحكومة العثمانية مستودعا للفحم لامداد البواخر التي ترسي في سواحله
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 322
مساهمون: الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني
ص٣٢٢