Skip to main content

تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — Page 227

Contributors:

P.227
أنه لا يصلح اليمن إلا الشدة والقسوة فلا زال يحبس هذا ويضرب هذا من دون سبب مع تسليمهم لحقوق الدولة وخضوعهم للأوامر والنواهي ورجع إلى ما كان عليه الوالي فيضي باشا في حبس من كان بينه وبين الامام علاقة ولو ادعاء بلا صحة وفرح بعض المأمورين بهذا للسعي لمن بينهم وبينه أدنى خصومة ألقوا إلى الوالي هذه الفكرة ان هذا الشخص يحب الامام يحيى فعند ذلك يؤتى بذلك الشخص يضرب ثم يحبس وكانت هذه الدعوى مصدقة من دون بينة بل قولا كذبا . فلما كثر الظلم والفساد وحصل لأهل اليمن الجور والاضطهاد قام الامام المتوكل على اللّه رب العالمين الامام يحيى أيده اللّه وبث القبائل في جميع مراكز اليمن فقام القبائل محاصرين لجميع مراكز اليمن صنعاء وغيرها حصارا شديدا ولا زال الوالي في صنعاء يخيف الناس ويمنعهم من الخروج وشدد عليهم وأغلق أبواب المدينة وأمر البوليس يدورون في الأزقة وإذا وجدوا شخصين يتكلمان أو يمشيان معا ضربا وحبسا وإذا وجد البوليس في الليل مكانا مرتفعا مضيئا بالمصباح في أحد البيوت هجموا على صاحب البيت وضربوه وحبسوه يزعم الوالي أنهم في الليل يشيرون للمحاصرين بالهجوم على المدينة ولا زال