أخذ في فنون العلم بمدينة صنعاء عن والده الامام المنصور باللّه رضي اللّه عنه وعن القاضي العلامة الحافظ محمد بن عبد الملك الآنسى والقاضي العلامة النحوي أحمد بن رزق السيّاني والقاضي العلامة الفروعي محمد بن أحمد العراسي والمولى شيخ الاسلام القاضي علي بن علي اليماني والقاضي اللغوي محمد بن أحمد حميد والقاضي العلامة عبد اللّه بن علي الحضوري وغيرهم ثم كان خروجه مهاجرا إلى اللّه من صنعاء مع والده الامام المنصور باللّه في شوال سنة 1307 وأخذ بجبل الاهنوم عن المولى العلامة امام العربية لطف بن محمد شاكر والقاضي العلامة امام الفروع عبد اللّه بن أحمد المجاهد الذماري والمولى العلامة امام الأصول والحديث ورجاله أحمد بن عبد اللّه الجنداري الصنعاني وعن غيرهم حتى تبحر في فنون جميع العلوم العقلية والنقلية واقتطف ثمراتها الفرعية من الأصلية وصار الامام للجهابذة المجتهدين وخاتمة الأئمة من الحفاظ والمحدثين ولما كانت وفاة والده الامام المنصور باللّه رضوان اللّه عليه في شهر ربيع الأول سنة 1322 أجمع جميع من كان بمحروس قفلة عذر من أكابر علماء صنعاء وبلادها وذمار وصعدة وحوث ومنهم السيد العلامة سيف الاسلام أحمد بن قاسم بن عبد اللّه والعلامة
تاريخ اليمن ( فرجة الهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن ) — صفحة 195
مساهمون: الشيخ عبد الواسع الواسعي اليماني
ص١٩٥