أنادم من دمع العيون جواريا * فلا غرو إن نادمت منها سواقيا
وله قصائد شعرية طويلة تدل على طول نفسه في الشعر كا [ الروض الباسم النضير ] الذي جعله ذيل للبسامة الشهيرة التي وضعها جده صارم الدين إبراهيم ، كما له عدد من قصائد المدح وضعها في الإمام المتوكل القاسم بن الحسين وبعض أقاربه .
وقد ترك مؤرخنا في أخريات أيامه التدريس ومال إلى السكون والدعة وبقي كذلك حتى مات « 1 » .
مؤلفاته :
1 - ( النغبة لخدمة شرح النخبة ) في مصطلح الحديث منه نسخة في مكتبة الجامع الكبير .
2 - ( إرسال الذؤابة بين جنبي مسألة الصحابة ) رد على رسالة صلاح الأخفش ، منها نسخة في مكتبة الجامع الكبير .
3 - ( جامع المتون في أخبار اليمن الميمون ) لخصه من كتاب أنباء الزمن ليحيى ابن الحسين ، منه نسخة في مكتبة الجامع الكبير .
4 - ( طبق الحلوى وصحاف المن والسلوى ) .
5 - ( الروض الباسم النضير ) ذيل على البسامة ، نشرها المؤرخ زبارة في نشر العرف الجزء الثاني ، ص 117 - ص 134 .
6 - ( نشر العبير المودع طي نسمة التحرير لفضائل علامة العصر الأخير ) في مناقب شيخه علي بن يحيى بن مضمون البرطي . منه نسخة بقلم المؤلف بمكتبة دوعن بحضر موت « 2 » .
هامش
( 1 ) نفس المرجع السابق ص 388 .
( 2 ) عبد اللّه محمد الحبشي ، مصادر الفكر الاسلامي ، ص 447 .