من شيعة علي عليه السّلام وما حنّك به رجل إلّا أحبّنا أهل البيت - يعني ماء الفرات - « 1 » » .
وفيه : « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : نهران مؤمنان ، ونهران كافران ، نهران كافران : نهر بلخ ودجلة ؛ والمؤمنان : نيل مصر ، والفرات ؛ فحنّكوا أولادكم بماء الفرات « 2 » » .
قال المجلسي : « بيان [ قال الجزائري في شرح هذا الحديث : ] « 3 » جعلها مؤمنين على التشبيه لأنهما يفيضان على الأرض فيسقيان الحرث بلا مؤنة ، وجعل الآخرين كافرين لأنهما لا يسقيان ولا ينتفع بهما إلّا بمؤنة وكلفة ، فهذان في الخير والنفع كالمؤمنين ، وهذان في قلة النفع كالكافرين « 4 » » .
وفيه : « قال ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، قال : يجري في الفرات ميزابان من الجنة « 5 » » ، انتهى .
قلت : وفي الفرات أخبار كثيرة حذفتها لطولها ، وفيما ذكرناه كفاية .
وفي مراصد الاطلاع في معرفة الأمكنة والبقاع للعلّامة الجهبذ ياقوت الحموي الرومي « 6 » في حرف الفاء - ما هذا لفظه - : « الفرات بالضمّ ، ثم التخفيف ، وآخره تاء مثناة من فوق ؛ وهو النهر المعروف ، / 50 / واسمه بالفارسية قالاذروذ ، ومخرج الفرات - فيما زعموا - من أرمينية ، ثم من قاليقلا قرب خلاط ،
هامش
( 1 ) البحار 41 / 89 رقم 18 عن كامل الزيارات ص 49 ، الباب 13 ، الحديث 14 .
( 2 ) البحار 41 / 89 الحديث 20 عن كامل الزيارات ص 49 ، الباب 13 ، الحديث 16 .
( 3 ) ما بين المعقوفتين ساقط من الأصل وأكملته من البحار .
( 4 ) البحار 41 / 89 رقم 20 عن النهاية في غريب الحديث 1 / 69 .
( 5 ) البحار 41 / 88 رقم 15 عن كامل الزيارات ص 49 ، الباب 13 ، الحديث 11 .
( 6 ) وهم المؤلف في نسبة مراصد الاطلاع إلى ياقوت الحموي . فإن كتاب ( مراصد الاطلاع في معرفة الأمكنة والبقاع ) تأليف صفي الدين عبد المؤمن بن عبد الحق البغدادي ( ت 739 ه ) هو مختصر كتاب ( معجم البلدان ) لياقوت الحموي ( ت 626 ه ) وسترد هذه النسبة خطئا في عدة مواضع .