يقول من شرب من ماء الفرات وحنّك به فهو محبّنا أهل البيت « 1 » » .
وفيه بحذف الإسناد : « عن علي عليه السّلام قال : / 49 / الفرات سيد المياه في الدنيا والآخرة « 2 » » .
وفيه مرفوعا إلى : « حكيم بن جبير ، قال : سمعت علي بن الحسين عليه السّلام يقول : إنّ ملكا يهبط كلّ ليلة معه ثلاث مثاقيل مسك من مسك الجنة فيطرحها في الفرات ، وما من نهر في شرق الأرض ولا غربها أعظم بركة منه « 3 » » .
وفيه : « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : يقطر في الفرات كل يوم قطرات من الجنة « 4 » » .
وفيه : « عن عبد اللّه بن سليمان قال : لما قدم أبو عبد اللّه عليه السّلام الكوفة في زمن أبي العباس فجاء على دابته في ثياب سفره حتى وقف على جسر الكوفة ، قال لغلامه : اسقني فأخذ كوز ملّاح فغرف له به فأسقاه فشرب والماء يسيل من شدقيه على لحيته وثيابه ، ثم استزاده فزاده فحمد اللّه ، ثم قال : نهر مأعظم بركته ، أما أنّه يسقط فيه كل يوم سبع قطرات من الجنة ، أما لو علم الناس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه ، أما لولا ما يدخله من الخاطئين ما اغتمس فيه ذو عاهة إلّا أبراه « 5 » » .
وفيه : « عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : ما أظنّ أحدا يحنّك بماء الفرات إلّا كان لنا شيعة « 6 » » .
وفيه : « عن عقبة بن خالد ، قال : ذكر أبو عبد اللّه عليه السّلام الفرات قال : أما أنه
هامش
( 1 ) البحار 41 / 87 رقم 6 عن كامل الزيارات ص 47 ، الباب 13 ، الحديث 2 .
( 2 ) البحار 41 / 87 رقم 8 عن كامل الزيارات ص 48 .
( 3 ) البحار 41 / 88 رقم 11 عن كامل الزيارات ص 48 ، الباب 13 ، الحديث 7 .
( 4 ) البحار 41 / 88 رقم 12 عن كامل الزيارات ص 48 ، الباب 13 ، الحديث 8 .
( 5 ) البحار 41 / 88 رقم 13 عن كامل الزيارات ص 48 ، الباب 13 ، الحديث 9 .
( 6 ) البحار 41 / 88 رقم 15 عن كامل الزيارات ص 49 ، الباب 13 ، الحديث 11 .