والشيخ مرتضى صاحب الرسائل في حجية النظر وأصالة البراءة والاستصحاب .
منها قبور منفردة عن الصحن الشريف ، ومنها في الصحن الشريف » إلى آخر كلامه - رحمه اللّه - .
قلت : هؤلاء الذين ذكرناهم من علماء العرب .
وأما باقي العلماء من سائر الأطراف كالهند ونواحيها / 350 / والفرس وجميع نواحيها فانّ علماءها جميعا من عصر الأول إلى عصر التاريخ كلهم جاءوا بهم إلى النجف ، ودفنوهم بها إلّا قليل لم ينقل إليها ظاهرا ، ولعلّ في الباطن نقلوا إليها كما قدّمنا من الملائكة النقالة ، أو من الأخبار الأخرى من قوله :
ما يموت مؤمن في شرق الأرض وغربها إلّا قال اللّه لروحه إلتحقي بوادي السلام ، وقد ذكرنا فيما مرّ من أن الملائكة النقالة تنقل الأموات إلى حيث يناسبها من المقام ، وبينّا كيفية الشيخ مهدي ملا كتاب وغيره ، وأشهرها قصّة السيد الهمام السيد أحمد القزويني ، لما دفن بقزوين ، وكشف عليه السيد السند السيد مهدي الطباطبائي في إيوان الذهب فوجده على حاله ، وشاهدوه جماعة من العلماء الأعيان ، وذكروه في أشعارهم ، وقد مرّ أيضا طرفا من ذلك .
تاريخ النجف ( اليتيمة الغروية والتحفة النجفية ) — صفحة 616
مساهمون: السيد حسين البراقي النجفي
ص٦١٦