ما هذا لفظه - « 1 » : « الفصل السابع يستحب زيارة قبور العلماء خصوصا المشاهير » ، وساق الكلام إلى أن قال :
« والشيخ الطوسي شيخ الطائفة في النجف الأشرف في مسجده المعروف » إلى أن قال :
« والعلامة الحلي فهو في النجف الأشرف
والشيخ أحمد الأردبيلي في الحجرة الشرقية
والسيد صدر الدين الكاظمي في النجف الأشرف في باب الرحمة والشيخ أحمد الجزائري « 2 » صاحب الشافية في آيات الأحكام
هامش
( 1 ) فلك النجاة ص 337 - 338 .
( 2 ) الشيخ أحمد بن إسماعيل بن عبد النبي بن سعد الجزائري الأسدي النجفي ، أبو محمد : من أكابر أفراد أسرته العربية العريقة بالعلم والفضل والأدب . روى قراءة وسماعا وإجازة عن جماعة من الأعلام الكبار وقد صرح بمشايخه في إجازته لابنه محمد قال فيها : « ومنها ما رويته قراءة وسماعا عن شيخنا الأجل الفاضل الأكمل الشيخ حسين ولد العالم العلامة الشيخ عبد العلي الخمايسي النجفي ، عن والده المزبور ، عن الشيخ الأجل الأفضل الشيخ محمد بن الشيخ السعيد الرشيد جابر ، عن والده ، عن الشيخ الكبير الأعلم الشيخ عبد النبي بن سعد الجزائري ، عن السيد الأفضل والعالم الأكمل السيد محمد ولد العالم العلامة السيد علي ، عن والده ، عن الشهيد الثاني زين الملة والدين رحمه اللّه . . . » إلى آخر ما ذكره في إجازته الكبيرة .
وكان الشيخ أحمد من مشاهير العلماء في التحقيق والبحث ومن الفقهاء المجتهدين .
توفي سنة 1151 ه / 1736 م ودفن في النجف ورثاه جماعة من الشعراء وله جملة من التصانيف منها : آيات الأحكام أو « قلائد الدرر في بيان آيات الأحكام بالأثر » طبع في طهران سنة 1327 ه ، والنجف سنة 1383 / 1963 .
و « شرح التهذيب في الفقه » منه قطعة في مكتبة آل كاشف الغطاء في النجف .
و « رسالة في بيان الارتداد واحكامه » منه نسخة في المكتبة السابقة وأخرى في مكتبة آل الجزائري . -