طرفا منها .
فهؤلاء الذين وقفت على تراجم وفياتهم فذكرتهم ، والذي غاب عني أكثر
هامش
-تقلّص منها للشريعة ظلها * ولف بها ذاك الرواق المقدس
وقدت بها من كان طوع يمينه * قيادك سلسا نحوه حين تشمس
تلين بها من كل خطب صفاته * ومالان منه في سوى اللّه ملمس* * *ثوى اليوم من كل الورى غرس أنعم * له وهو للدين الإلهي مغرس
ويقظانة عيناه فينا ونومنا * به رغد والمهد خز وسندس
طوى يومه في طيّه علم جده * فمن بعده ما العلم إلّا تهجس
قضى وهو مشغوف بشرعة أحمد * يوطد من أركانها ويؤسس
أمعتنقي رحب الفضاء تراقلت * بهم من بنات الكور وجناء عرمس
إذا ما بدت للنيب اكناف مكة * خذوا من خطام الضمّر القود واحبسوا
سلوا هاشم البطحاء ما بال زندها * خبا ولقد كان الورى منه تقبس
وميلوا بأعناق المطي لطيبة * فثم مناخ للهدى ومعرّس
فعزّوا ختام الرسل في رزء سيد * عميد به الدين الحنيفي ينفس
لقد غاب سر اللّه في سر من رأى * فوجه الجهات الست أسود حندس
متى يا ضمير الغيب طلعتك التي * بأنوارها ينجاب ليل معسعس
أبا صالح يأبي الأبا لك ان ترى * بداج من الجلّى وأنت المنفس
متى منك يختال الزمان كشارب * وليس له الا سيوفك أكؤس
لأنت المعزى في مصاب غدت به * تثّل عروش الدين قسرا وتطمس* * *مضى الحسن الزاكي فما في الورى * حسين إمام للشريعة يحرس
مناقبه سيّارة الشهب في الورى * وما هي يوما كالكواكب كنس
فما يومه الا علوم وحكمة * ولا ليله الا التقى والتقدّس
إذا فاه في الأحكام وهو كتابها * وسنّتها فالألسن اللدن تخرس« سقط المتاع 219 - 222 »