تصويب رأي المجتهدين » « 1 » في جملة كلام له في تأييد النبش للحمل إلى قبور الأئمة عليه السّلام - ما هذا لفظه - : « ثم في جريان سيرة الإمامية على ذلك ما نقل كثيرا من رؤيا أشخاص دفنوا في جوار الأئمة عليه السّلام فاتفق أن حفرت قبورهم فرأوا فيها غيرهم ، وبالعكس ، وما نقل من الأطياف المقرونة بالمعاجز كفاية ، وهي كثيرة لا يمكن جمعها في كتاب ، ويؤيّده ما اشتهر بين الإمامية من ثبوت الملائكة النقالة ، ونقلوا في ذلك انقالا غريبة » ، ثم ذكر رؤيا عمّته المتقدّمة .
وقال « 2 » : « ومنها ما اتفق في كربلاء من أنّهم حفروا قبرا فوجدوا فيه رجلا مؤمنا مات في بعض بلاد النصارى » .
ومنها « 3 » : « أن رجلا عشّارا مات فدفن في أرض النجف ، ورجلا مؤمنا دفن في مقام يسمّى الخطوة قريب البصرة ، فاتفق أنه حفر قبر العشار فوجدوا فيه ذلك المؤمن ، ثم جاءوا إلى موضع قبر المؤمن فوجدوا فيه العشّار » إنتهى .
وذكر الشيخ الحاج مرزا حسين النوري في كتابه المذكور - ما هذا لفظه - قال المحقق صاحب كشف الغطاء في رسالة « حق المبين في تصويب رأي المجتهدين وتخطئة الإخباريين » : « 4 » « أن عمّة لي كانت من صالحات النساء وعابداتهن ، ذكرت لوالدي أنها رأت نعشا محمولا من جهة البصرة ومعه خلق كثير لباسهم البياض فسألتهم لمن هذا النعش ؟ فقالوا لها : لأغا محمد ، وقد كانت على الظاهر / 144 / لا تعرف أغا محمد ، وكان أغا محمد الكبير المشهور بالتقوى والصلاح والعلم حاجا في تلك السنة وتوجّه من مكّة على طريق البصرة ، فأرّخ والدي المرحوم ليلة المنام ؛ فلما رجع أصحابه أخبروا عن موته في تلك الليلة ، إنتهى .
ومنها ما رؤي بالعيان دون المنام ؛ وذلك ما هو مشهور على الأفواه من
هامش
( 1 ) حق المبين ص 75 .
( 2 ) ن . م ص 75 .
( 3 ) ن . م ص 75 - 76 .
( 4 ) حق المبين ص 75 .