فسأله علي : هل قتلت مولاك ؟
قال العبد : نعم .
قال عليه السّلام : ولم قتلته ؟
قال : لأنه طالبني من نفسي ، فقتلته ، فأمر أمير المؤمنين بنبش قبره فنبشوه فلم يجدوه ، فقال عليه السّلام : صدق حبيبي محمد رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم إني سمعته يقول : من عمل من أمتي عمل قوم لوط يحشر معهم .
وكذا ذكر هذا الحديث أبو الفتوح في تفسيره المسمّى بفخر الرازي « 1 » ، وزاد فيه ؛ أن أمير المؤمنين قال للعبد : ونحن ننبش القبر عن مولاك فان وجدناه علمنا أنك كاذب في دعواك ، وإلّا فأنت الكاذب ، ثم نبشوه فلم يجدوه ، الحديث .
وقد حدّثني بذلك الشيخ حاجي مرزا حسين النوري عن أبي الفتوح ، إنتهى .
/ تتمة 140 / قال السيد - في الغرر - « 2 » : بهذا الخبر أيضا مما يستدلّ / 141 / به على وجود الملك النقال .
وفي الكتاب المذكور « 3 » : روى في غوالي اللئالي بسند صحيح عن كميل ابن زياد أنه قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول : أدفنوا موتاكم أنّى شئتم فلو كانوا صلحاء أبرار لنقلتهم الملائكة إلى جوار بيت اللّه الحرام ومدينة رسول اللّه المعظمة ، ولو كانوا فسقاء أشرار لنقلتهم الملائكة إلى حيث يجدونه أهلا له .
وفي الكتاب المذكور « 4 » : ذكر فقال : وروى شيخ الطائفة في كتاب « كشف الحق » بسنده مرفوعا عن أبي بصير قال : حججت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام وساق الحديث ، وهو جيد لا مناسبة لذكره ؛ إلى أن قال : قال أبو بصير ، فقلت له : يا بن
هامش
( 1 ) تفسير الفخر الرازي .
( 2 ) الغرر والدرر .
( 3 ) ن . م .
( 4 ) ن . م .