قال : فأين أنت عن الغنم ؟
قال : ليس ذلك بشيء ذلك طعام .
قال : فأين أنت عن الذهب والفضة ؟
قال : ذلك الذي ان تركته لم يزد ، وإن أقبلت عليه لم تدر ما بقاؤه عندك ، قال : فما هذه الحصون التي أراها ؟
قال : بنيناها للسفيه ، حتى يجيء الحليم مثلك فينزلها .
وإنما سمّي / 116 / بقيلة لأنه جاء في ثوبين أخضرين ، وإنما اسمه عمرو بن ثعلبة بن عبد المسيح الغسّاني » ، « 1 » إنتهى .
وفي الحديث المتقدّم من رواية إسحاق بن عزيز عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله : إني لمّا كنت بالحيرة عند أبي العباس كنت آتي قبر أمير المؤمنين عليه السّلام ليلا ، وهو بناحية نجف الحيرة إلى جانب غريّ النعمان ، الحديث ، وقد مرّ في أول ذكر الغري في ملوك الحيرة .
هامش
( 1 ) جمهرة الأمثال 1 / 368 - 369 .