ثم ملك بعده ابنه امرؤ القيس بن عمرو .
ثم ملك ابنه عمرو بن إمريء القيس .
ثم ملك بعده من العمالقة « 1 » أوس بن قلام العمليقي .
ثم رجع الملك إلى بني عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة اللخميين المذكورين ؛ وملك منهم امرؤ القيس الثاني .
ثم ملك النعمان الأعور بن امرئ القيس ؛ وهو الذي بنى الخورنق ، وبقي في الملك ثلاثين سنة .
ثم ملك ابنه المنذر بن النعمان .
ثم ملك ابنه الأسود بن المنذر .
ثم ملك أخوه المنذر بن المنذر بن النعمان .
ثم ملك علقمة الدحيلي - وهو بطن من لخم - .
ثم ملك امرؤ القيس بن النعمان ، وهو الذي قتل سنمّار الذي بني لامريء القيس قصره لئلا يبني لغيره مثله فألقاه من أعلاه فمات ، قال الشاعر :
ومن يفعل المعروف مع غير أهله * يجازى الذي جوزي قديما سنمّار
/ 88 / وفي كتاب جمهرة الأمثال لأبي هلال الحسن بن عبد اللّه بن سهل العسكري النحوي المتوفى سنة خمس وتسعين وثلاثمائة ، ما هذا لفظه : « جزاء سنمّار » يضرب مثلا لسوء الجزاء ، يقال جزاء سنمار ، وكان سنمار بانيا مجيدا من الروم ، بنى الخورنق للنعمان بن امرئ القيس ؛ فلما نظر النعمان إليه أعجبه واستحسنه ، وكره أن يعمل مثله لغيره ، فألقاه من أعلاه فخرّ ميتا ، فقال الشاعر :
هامش
( 1 ) العمالقة : قبيلة من العرب البائدة ، وهم بنو عملاق وقيل عمليق بن لاوذ بن إرم بن سام بن نوح عليه السّلام ، أمة عظيمة تفرقوا في البلاد ، يضرب بهم المثل في الطول والجثمان . فكان منهم أهل المشرق وأهل عمان والبحرين والحجاز ، وكان منهم ملوك العراق والجزيرة ، وجبابرة الشام وفراعنة مصر . « انظر : القاموس المحيط . . . وغيره »