لا تحسبنّ بياضا فيّ منقصة * إنّ اللهاميم في أقرابها بلق
وذكر أنّ جذيمة كان يفتخر بالبرص ، ولو كان كذلك لما كنّي عنه بالبرش والوضح .
وقال في معناه :
يا كأس لا تستنكري نحولي * ووضحا أوفى على خصيلي
فانّ نعت الفرس الرحيل * يكمل بالغرّة والتحجيل
وقال آخر « 1 » :
أبرص وضاح اليدين أكلف * والبرص أندى باللهى وأعرف
وقال غيره :
نفرت سودة عنّي إذ رأت * طلع الرأس وفي الجلد الوضح
قلت : يا سودة هذا والذي * يكشف الكربة عنّا والترح
هو زين لي في الوجه كما * زين الطرف تحاسين القرح
وزعموا أنّ بلعاء بن قيس لمّا شاع في جلده البرص ، قيل له : ما هذا ؟ قال :
اللّه جلاه .
وقال آخر :
ليس يضرّ الطرف توليع البلق * إذا جرى في حلبة الخيل سبق
وكان جذيمة / ه 102 / على ثغر العرب من قبل أردشير بن بابك ، فخطب الزباء بنت عمرو بن طريف ، وكانت على الشام والجزيرة من قبل الروم ، وكانت
هامش
( 1 ) وهو طريف بن سوادة .